الشيخ ذبيح الله المحلاتي

21

مآثر الكبراء تاريخ سامراء

وعن الباقر عليه السّلام : إنّا لنكنّي أولادنا في صغرهم مخافة النبز أن يلحق بهم . نعم يكره الجمع بين كنيته بأبي القاسم وتسميته بمحمّد للنهي الوارد في الأخبار فيه . وعن الجعفريّات ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّي لا أحلّ لأحد أن يتسمّى باسمي ولا يتكنّى بكنيتي إلّا مولود لعليّ عليه السّلام من غير ابنتي فاطمة ، فقد نحلته اسمي وكنيتي وهو محمّد بن عليّ المعروف بابن الحنفيّة . وعن دعائم الإسلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إنّه نهى عن أربع كنى : عن أبي عيسى وأبي الحكم وعن أبي مالك وعن أبي القاسم إذا كان الاسم محمّد ، أنهى عن ذلك ساير الناس ورخّص فيه لعليّ عليه السّلام ، وقال : المهدي من ولدي ، اسمه اسمي ، وكنيته كنيتي . وعن الصادق عليه السّلام قال : من السنّة والبرّ أن يكنى الرجل باسم ابنه . وعن فقه الرضا عليه السّلام : سمّوا أولادكم بأحسن الأسماء ، وكنّوهم بأحسن الكنى . وذكر الشيخ الحرّ في الوسائل كراهية التسمية بالحكم والحكيم وخالد ومالك وحارث وضرار ومرّة وحرب وظالم وضريس وأسماء أعداء الأئمّة ، وكراهة كون الكنية أبا مرّة أو أبا عيسى أو أبا الحكم أو أبا مالك أو أبا القاسم إذا كان الاسم محمّد . وكان للكنية شأن عظيم عند العرب وكانوا يتفاخرون بها ، ولم يكن للكنية في الأمم السالفة رسم ولا اسم ثمّ تداول بين العجم ، وكانت الكنية أهمّ من اللقب عند العرب ، قال شاعرهم : أكنّيه حين أنادي به لأكرمه * ولا ألقّبه والسؤتة اللقبا كذاك أدّبت حتّى صار من خلقي * إنّي وجدت ملاك الشيمة الأدبا وكانت الكنية شرفا للمولود في المهد عند العرب . وذكر العلّامة المجلسي في البحار رواية وفيها قال رسول اللّه لولده الحسين عليه السّلام